قصص الزكاة
صمود أم راشد في وجه الضغوطات الاقتصادية

٠٥ أغسطس ٢٠٢٦
"أصعب سنة كانت أول سنة نسجن فيها زوجي، عندي أربع أولاد أكبرهم كان صف سادس والصغير سنة، أهل زوجي وضعهم المادي على قدهم ناكل من أكلهم بس مرات كان يمر ثلاث أيام ما ناكل غير خبز ناشف أبله بمي وناكله"، هكذا وصفت أم راشد حال عائلتها قبل تدخل تكية أم علي وتوفير الدعم الغذائي للعائلة.
بين أجار المنزل وتكاليف الحياة اليومية ومصاريف طفل رضيع وثلاثة في سن المدرسة بات شبح عمل الأطفال يهدد طفلها البكر، تقول أم راشد* "كنا ناخذ دعم تكميلي من التنمية 150 دينار كل ثلاث شهور بس البيت اجار والمصاريف عالية، بيوم كنت بالسوق شفت ناس عم تطلع من جمعية معها كراتين أكل، وقتها عرفت عن التكية سجلت من قبل 4 سنين ولليوم باخذ طرد شهري، الطرد خفف علينا كثير".
تبتسم أم راشد* وهي تتحدث عن مكونات الطرد، يفضل طفلها الأصغر البالغ من العمر اليوم ست سنوات الواح التمر التي تنتجها دار أبو عبدالله الجمعية الشقيقة لتكية أم علي، يأخذها من الطرد ويخفيها عن أخوته الأكبر ليتناولها كوجبة خفيفة في المدرسة.
تشكل مكونات الطرد من المعلبات كالحمص ولحم اللانشون وألواح التمر وجبة الإفطار التي تمد أطفال أم راشد بالطاقة للذهاب إلى مدرستهم ومتابعة دروسهم، وتقول "أولويتي اليوم الولاد وتعليمهم، ابني الكبير صار 17 بساعد مرات بالدكان بشتغل فيها بنظف وقت العطل والعطلة الصيفية، لولا دعم التكية كان الهم أكبر".
يعد عمل الأطفال واحدًا من سبل التكيف السلبية التي تتخذها الأسر نتيجة للضغوطات الاقتصادية، كما تظهر تقارير منظمة العمل الدولية علاقة بين غياب المعيل سواء كان بسبب الوفاة، المرض أو السجن وعمل الأطفال. في حين توفر برامج الحماية الإجتماعية كبرامج الدعم الغذائي التي توفرها التكية كوسيلة لتأمين العائلات الهشة ليس غذائيًا فحسب بل توفير حماية أشمل بما في ذلك الوقاية من التسرب المدرسي، وعمل الأطفال، وزواج الأطفال.
إلى جانب الطرود الغذائية والتي تشمل 24 صنفًا غذائيًا وتوزيع اللحوم، توفر تكية أم علي من خلال حملة العودة إلى المدارس وحملة الشتاء كل عام زي مدرسي، وحقيبة، ومعطف للأطفال الأسر المشمولين في برامجها، تقول أم راشد* "السنة الماضية استلمنا من التكية جاكيتات راحوا فيهم الولاد عالمدرسة وإن شاء الله السنة يطلع الهم زي وشنطة".
أصعب سنة كانت أول سنة نسجن فيها زوجي، عندي أربع أولاد أكبرهم كان صف سادس والصغير سنة، أهل زوجي وضعهم المادي على قدهم ناكل من أكلهم بس مرات كان يمر ثلاث أيام ما ناكل غير خبز ناشف أبله بمي وناكله"، هكذا وصفت أم راشد حال عائلتها قبل تدخل تكية أم علي وتوفير الدعم الغذائي للعائلة.
إعطاء الزكاة **مقتبس من قصة حقيقية. تم تغيير الأسماء والمخزون تم استخدام الصور لحماية الهويات.**ابق على اطلاع بأحدث قصص

١٩ مارس ٢٠٢٦
من أم إلى أم: رحلة الخير تستمر

