من أم إلى أم: رحلة الخير تستمر

من أم إلى أم: رحلة الخير تستمر
١٩ مارس ٢٠٢٦

في شهر رمضان المبارك، زارتنا السيدة أم أحمد* لتقديم زكاة أموالها، بعد رحلة طويلة مع تكية أم علي بدأت منذ أكثر من 18 عامًا.

أم أحمد* أم لتسعة أطفال، وكانت بداية علاقتها مع التكية في 2008، عندما كان أبناؤها في المرحلة الابتدائية وزوجها مريضًا. تقول: "كنا نعجز عن تلبية طلباتهم وحتى عن إيجار السكن". حينها، تقدمت أم أحمد* بطلب دعم غذائي من تكية أم علي، وبعد زيارة ميدانية والتحقق من احتياجات العائلة، تم التأكد من استحقاقها للدعم. تقول أم أحمد*: "كنا نشوف اللحمة بس من التكية، وكل شيء يوصلنا بالطرد. الحمدلله بدعم التكية اللي استمر 8 سنوات، قدرت ألبى حاجات أولادي وكبروا وتعلموا ودرسوا".

اليوم، وبعد أن أصبح الأبناء مستقلين ماليًا، جاءت أم أحمد* لتتبرع لأول مرة، قائلة: "صحيح يمكن المبلغ بسيط، لكني أعلم أن تكية أم علي ثقة. نحن التكية ساعدتنا واليوم بدنا نساعد عائلة تعيش ظروف شبيهة بلي عشناها".

وفي رسالتها للأمهات في عيد الأم، تدعو أم أحمد* كل أم تمر بظروف صعبة ألا تيأس، وأن تستثمر في تعليم أطفالها وتربيتهم ليكونوا بصيص أمل لمستقبل أفضل.

في تكية أم علي، نحتفل بأم أحمد* وجميع الأمهات اللواتي يقدمن التضحيات كل يوم.

كل عام وأمهاتنا بألف خير.

أم لتسعة أطفال، وكانت بداية علاقتها مع التكية في 2008، عندما كان أبناؤها في المرحلة الابتدائية وزوجها مريضًا. تقول: "كنا نعجز عن تلبية طلباتهم وحتى عن إيجار السكن". حينها، تقدمت أم أحمد* بطلب دعم غذائي من تكية أم علي، وبعد زيارة ميدانية والتحقق من احتياجات العائلة، تم التأكد من استحقاقها للدعم. تقول أم أحمد*: "كنا نشوف اللحمة بس من التكية، وكل شيء يوصلنا بالطرد. الحمدلله بدعم التكية اللي استمر 8 سنوات، قدرت ألبى حاجات أولادي وكبروا وتعلموا ودرسوا".

إعطاء الزكاة **مقتبس من قصة حقيقية. تم تغيير الأسماء والمخزون تم استخدام الصور لحماية الهويات.**

ابق على اطلاع بأحدث قصص

قصة فدوى: بيت زراعي كان بداية التغيير
٠٩ مارس ٢٠٢٦

قصة فدوى: بيت زراعي كان بداية التغيير