المدونات
تكية أم علي ليست مجرد طرد, التكية بيت آمن

٠٩ أغسطس ٢٠٢٦
كنت أنام والفيران والعقارب حوالي.. وكمان رطوبة، اليوم، لما أشوف البيت بعد الترميم، بحس إنه روحي هي اللي ردتلي
بهذه الكلمات يصف أبو موسى* حال عائلته قبل تدخل تكية أم علي لترميم المنزل، مسترجعاً تفاصيل قاسية عاشتها العائلة المكونة من سبعة أفراد على مدار سنوات.
عائلة أبو موسى* هي واحدة من 20 ألف عائلة مشمولة ببرنامج الدعم المتمثل بالطرود الغذائية الشهرية من تكية أم علي، حيث تتلقى العائلة الدعم منذ العام الماضي. في حين تتيح الشراكة بين تكية أم علي والشركات والمؤسسات الوطنية الفرصة لإعادة ترميم البيوت المتهالكة للعائلات المشمولة ببرامج التكيةالشراكة بين تكية أم علي والقطاع الخاص لا توفر فقط أمنًا غذائيا للأسر عن طريق برامج الكفالات والطرود الشهرية إنما أيضًا تساعد عائلات بتوفير سقف آمن، بعد أن كانت الجدران المتشققة والأرضيات المتهالكة تهدد سلامة الأسرة.
لسنوات عاشت عائلة أبو موسى صعوبات ليست مادية فحسب، بل شكلت تهديداً مباشرًا لسلامة أفرادها. ويستذكر قصة ويقول: "في ليلة من الليالي، شفت كأنه خشبة صغيرة على الأرض جنب الفراش، لما رفعتها وركزت.. طلعت عقرب كبيرة، خفت وركضت شلت البنت من مكانها قبل ما تلدغها. هاللحظة مستحيل أنساها، كانت العقارب والفيران تطلع علينا في الليل ونحن نايمين، وغير الغبار والحيطان المتهالكة اللي كانت ممكن توقع بأي لحظة"
تأثرت صحة الأسرة ونفسية الأطفال نتيجة هذه البيئة، إذ كانت الأم والأطفال يعيشون في قلق دائم من الحشرات والأجواء الرطبة التي أثرت على سلامتهم الجسدية والنفسية.
"أول ما دخلنا البيت بعد الترميم، كيّفت وارتحت من جوا.. حسيت إني بتنفس من جديد، الأطفال اليوم طايرين من الفرحة، صار عندهم بيت نظيف " أبو موسى*.
*حفاظًا على الخصوصية تم تغيير الإسم
ابق على اطلاع بأحدث المدونات

٢٧ يوليو ٢٠٢٦
كيف يدفع انعدام الأمن الغذائي الأطفال نحو سوق العمل؟

١٣ يوليو ٢٠٢٦
كيف تستفيد الأسر من الدعم الغذائي؟

٢٢ مايو ٢٠٢٦
برنامج تعافي أطفال غزة: أمل جديد للأطفال بعد العدوان
-(1).webp)
