مع بداية العام الدراسي... تكية أم علي تطلق حملة "العودة إلى المدارس" لتمكين الأطفال من بدء عامهم الدراسي بثقة وكرامة

مع بداية العام الدراسي... تكية أم علي تطلق حملة "العودة إلى المدارس" لتمكين الأطفال من بدء عامهم الدراسي بثقة وكرامة
٢٢ يوليو ٢٠٢٦

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تطلق تكية أم علي حملة "العودة إلى المدارس"، بهدف دعم الطلبة من الأسر المنتفعة وتمكينهم من بدء عامهم الدراسي بثقة وكرامة، من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية التي تساعدهم على الاندماج في البيئة المدرسية ومواصلة تعليمهم دون أن تشكل الظروف الاقتصادية عائقًا أمامهم.

فلكل طفل الحق في أن يقف في الطابور المدرسي بثقة، دون أن يشعر بأنه أقل من أقرانه. فالحقيبة المدرسية، والزي المدرسي، والمعطف الواقي من المطر، ليست مجرد مستلزمات مدرسية، بل عناصر أساسية تحفظ كرامة الطفل، وتعزز شعوره بالانتماء والمساواة، وتخفف عن أسرته عبء توفيرها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وتتيح الحملة للمتبرعين المساهمة في دعم الأطفال من خلال توفير:

· حقيبة مدرسية تحتوي على القرطاسية الكاملة بما يضمن جاهزية الطلبة لبدء عامهم الدراسي.

· زي مدرسي يعزز شعور الطلبة بالانتماء والمساواة مع زملائهم.

· معطف واقٍ من المطر يحمي الأطفال خلال فصل الشتاء ويوفر لهم الدفء في طريقهم إلى المدرسة.

· علبة ألواح تمر تحتوي على 24 لوح تمر خالية من المواد الحافظة، لتوفير خيار غذائي صحي يدعم احتياجاتهم اليومية.

· طرد غذائي مع حقيبة مدرسية يجمع بين دعم الأسرة غذائيًا وتمكين الطفل تعليميًا، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة الطفل.

أثر الحملة... أرقام تعكس فرقًا حقيقيًا

حققت حملة العودة إلى المدارس خلال العام الماضي أثرًا ملموسًا في حياة آلاف الأطفال وأسرهم، حيث استفاد منها 2,973 طالبًا وطالبة من 1,255أسرة، فيما شكّلت الأسر التي تعيلها نساء 25% من إجمالي الأسر المستفيدة.

وشملت المساعدات التي تم توزيعها:

· 2,982 حقيبة مدرسية.

· 1,585 معطفًا واقيًا من المطر.

· 1,349 زيًا مدرسيًا.

كما أظهرت نتائج المتابعة مع الأسر حجم التحديات التي تواجهها مع بداية كل عام دراسي، إذ أفادت بأن:

· 40% من الأسر كانت تعتمد على الاقتراض لتغطية مستلزمات المدرسة.

· 40% كانت تعتمد على مساعدة الأسرة والمجتمع.

· 20% لم تتمكن إلا من شراء جزء من الاحتياجات المدرسية.

· 12% لم تتمكن من شراء الاحتياجات المدرسية على الإطلاق.

الأثر يتجاوز توفير المستلزمات

ولا يقتصر أثر الحملة على توفير المستلزمات المدرسية، بل يمتد ليعكس تحسنًا واضحًا في حياة الأطفال داخل المنزل وخارجه.

فوفقًا لنتائج تقييم أثر البرنامج:

· 81% من الطلبة أصبحوا يحصلون على وجبات مدرسية أكثر صحة وانتظامًا بفضل الطرود الغذائية الشهرية التي تقدمها تكية أم علي لأسرهم.

· 94% من الطلبة توجهوا إلى مدارسهم بثقة وجاهزية وحماس.

· 93% أصبحوا أكثر تفاعلًا داخل الصف وأكثر شغفًا بالتعلم.

وتؤكد هذه النتائج أن الاستثمار في الطفل لا يقتصر على توفير احتياجاته المدرسية، بل ينعكس مباشرة على ثقته بنفسه، وتفاعله داخل المدرسة، وفرصه في تحقيق تحصيل علمي أفضل

الأمن الغذائي... أساس نجاح العملية التعليمية

وتأتي هذه الحملة في ظل تحديات غذائية تؤثر بشكل مباشر على الأطفال، إذ تشير نتائج مسح السكان والصحة الأسرية لعام 2023 إلى أن نحو 32% من الأطفال في الأردن يعانون من فقر الدم، فيما يعاني 8% من الأطفال من التقزم والهزال، وهما من المؤشرات المرتبطة بسوء التغذية ونقص المغذيات الأساسية اللازمة للنمو السليم.

وتؤكد هذه المؤشرات أهمية توفير الغذاء الصحي والمتوازن للأطفال، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تعزيز قدرتهم على التعلم والتركيز وتحقيق نمو صحي وسليم.

الحد من الهدر الغذائي... مسؤولية مشتركة تحمي الأطفال من الجوع

وتؤمن تكية أم علي بأن الحد من الهدر الغذائي يشكل أحد أهم السبل لتعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى مزيد من الأطفال والأسر المحتاجة.

ففي الوقت الذي يعاني فيه 15.7% من الأطفال في الأردن من الفقر المدقع، تشير التقديرات إلى أن كل شخص يهدر في منزله سنويًا أكثر من 81 كغم من الطعام، بينما يتجاوز الهدر في المطاعم 12ألف طن سنويًا، ويتركز الجزء الأكبر منه في مرحلة التجهيز والإعداد داخل المطابخ قبل وصول الطعام إلى المستهلك.

كما تُهدر الفنادق سنويًا ما يزيد على 4 آلاف طن من الأغذية، تتصدرها الخضروات، وهي من أهم المصادر الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية لنمو الأطفال.

إن إعادة النظر في عاداتنا الشرائية، وتحسين إدارة الطعام داخل المنازل، وترشيد الاستهلاك، خصوصًا في البوفيهات المفتوحة، لا يسهم فقط في الحد من الهدر، بل يفتح المجال لتوجيه المزيد من الموارد نحو دعم الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا، بما يضمن وصول الغذاء إلى من هم بأمسّ الحاجة إليه.

معًا... نمهّد الطريق لبداية أفضل

تدعو تكية أم علي أفراد المجتمع ومؤسسات القطاعين العام والخاص إلى المساهمة في حملة "العودة إلى المدارس"، إيمانًا بأن توفير حقيبة مدرسية، أو زي مدرسي، أو معطف، أو دعم غذائي، قد يكون بداية قصة نجاح لطفل يستحق فرصة عادلة للتعلم وبناء مستقبله.

فبفضل دعم الخيرين، يمكن أن يبدأ آلاف الأطفال عامهم الدراسي بثقة، وأن تكتمل ابتسامتهم وهم يعبرون بوابة المدرسة حاملين الأمل بمستقبل أفضل.

ابق على اطلاع بأحدث الأخبار

تكية أم علي تطلق حملة للتوعية بأثر الفقر الغذائي على صحة الأطفال ونموهم
١٨ يونيو ٢٠٢٦

تكية أم علي تطلق حملة للتوعية بأثر الفقر الغذائي على صحة الأطفال ونموهم

تكية أم علي تطلق تعهّد بقيمة مليوني دينار أردني لدعم 3,000 طفل في قطاع غزة من خلال برنامج “تعافي أطفال غزة”
١٣ مايو ٢٠٢٦

تكية أم علي تطلق تعهّد بقيمة مليوني دينار أردني لدعم 3,000 طفل في قطاع غزة من خلال برنامج “تعافي أطفال غزة”

تكية أم علي تستكمل تسليم 1000 خيمة في وحداتها الإيوائية ضمن مناطق شرق وغرب مدينة غزة، وجباليا، ودير البلح وخانيونس
١١ مارس ٢٠٢٦

تكية أم علي تستكمل تسليم 1000 خيمة في وحداتها الإيوائية ضمن مناطق شرق وغرب مدينة غزة، وجباليا، ودير البلح وخانيونس

تكية أم علي تطلق استجابة إنسانية شاملة في قطاع غزة بقيمة 950 ألف دينار تشمل 1000 خيمة إيواء ومطبخ إنتاجي وصفوف تعليمية
١٦ فبراير ٢٠٢٦

تكية أم علي تطلق استجابة إنسانية شاملة في قطاع غزة بقيمة 950 ألف دينار تشمل 1000 خيمة إيواء ومطبخ إنتاجي وصفوف تعليمية