قصتنا

  • 2003

    الوصول إلى أردن خالٍ من الجوع.. من هذه الرؤية انطلقت صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين حفظها اللّه نحو تأسيس تكية أم علي عام 2003، مستكملةً بذلك مسيرة والدتها المغفور لها بإذن اللّه جلالة الملكة علياء الحسين.

    تبلورت فكرة تكية أم علي على يد جلالة الملكة علياء الحسين طيب الله ثراها منذ أكثر من 41 عاماً، وهي مستلهمة من المفهوم الإسلامي الذي يوصي بتوفير الغذاء للفقراء وتحمل المسؤولية المجتمعية تجاه جميع من هم أقل حظاً.

    اكتملت الأعمال الإنشائية لتكية أم علي، وبدأت عملياتها برؤية واضحة وهدف سامٍ: مكافحة الفقر الغذائي عن طريق برامج الإطعام المختلفة، وسد الاحتياجات الغذائية للفئات التي تعيش تحت خط الفقر الغذائي في كافة محافظات المملكة، للوصول إلى أردنٍ خالٍ من الجوع.

  • our story 2005

    بدأت تكية أم علي أعمال البحث الاجتماعي للكشف عن واقع الأسر المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، ودراسة أوضاعها. وباشرت بتوزيع الطرود الغذائية الشهرية على الأسر المحتاجة في جميع محافظات المملكة. 

    وإلى جانب ذلك، دشّنت تكية أم علي أول برنامج لها، وهو برنامج الإطعام اليومي، والذي يضمن تقديم 400 وجبة يومية للمحتاجين داخل مقر تكية أم علي الرئيسي. وفي نفس الوقت، شرعت المنظمة في إيصال الطرود الغذائية الشهرية إلى الأسر المنتفعة، لسد احتياجاتها ومتطلباتها التغذوية لمدة شهر كامل.

    وبالتزامن مع هذه البرامج، أقدمت إدارة تكية أم علي على دراسة إمكانية الاستفادة من لحوم الأضاحي لتوزيعها مع الطرود الغذائية على مدار العام. وبمشاورة وموافقة دائرة الإفتاء العام الأردنية، بدأ مشروع الأضاحي رسمياً  كجزء من برامج تكية أم علي، ليكون بذلك أول مشروع من نوعه على مستوى الأردن.

    كما أطلقت تكية أم علي برنامج موائد الرحمن خلال شهر رمضان المبارك، وقامت بتوفير 19,000 وجبة إفطار صائم خلال الشهر الفضيل.

  • our story 2006

    أطلقت تكية أم علي برنامج كفالات الأسر لتمكين المتبرعين من كفالة طعام أسر معتَمدة شهرياً من خلال تقديم طرد غذائي يكفيهم طوال الشهر.

    كذلك، دشّنت تكية أم علي برنامج التأهيل والتشغيل، والذي يُعنى بتدريب ودعم المحتاجين والعاطلين عن العمل بهدف تطوير مهاراتهم وتوفير الخبرة العملية لهم، بالإضافة إلى تأسيس شركتين غير ربحيتين، هما، "مضياف"، و"مشاوير"، وقد وفرتا معاً فرص عمل لعدد من أفراد الأسر المنتفعة، بهدف وضعهم على بداية الطريقة في أن يصبحوا أفراداً منتجين وفاعلين وقادرين على إعالة أنفسهم وعائلاتهم، وبالتالي الصعود فوق خط الفقر الغذائي.

  • 2008

    في بادرةٍ هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، افتتحت تكية أم علي "أسواق تكايا الخير"، وهو سوق يوفر السلع الغذائية المجانية للأسر المنتفعة باستخدام بطاقات ممغنطة ومشحونة مسبقاً بقيمة المساعدة الموفرة لهم، لضمان سد احتياجاتهم بشكل يحفظ كرامتهم، ويلبي حاجاتهم الإنسانية.

  • our story 2013

    تخذت تكية أم علي خطوة جوهرية في سبيل القضاء على الجوع في الأردن، بإطلاقها لمشروع مكافحة الفقر الغذائي والهادف إلى توسيع نطاق أعمالها للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر التي تقع تحت خط الفقر الغذائي في كافة مناطق المملكة. منذ انطلاق المشروع وصل الدعم الغذائي إلى 18,300 أسرة تنطبق معاييرها مع المعايير والأسس المعتمدة من قبل المنظمة.

  • our story 2017

    بهبة كريمة من صاحبة السّمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، والشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ زايد بن محمد بن راشد آل مكتوم، واصلت تكية أم علي مسيرتها بإطلاقها للمرحلة الثانية من مشروع مكافحة الفقر الغذائي، ليصل عدد الأسر المنتفعة إلى 30,000 أسرة منتشرة في مختلف أنحاء المملكة مع نهاية العام.

  • our story 2018

    أطلقت تكية أم علي شراكة استراتيجية مع  دار أبو عبدالله، وهي جمعية خيرية تعنى بتمكين وتعزيز قدرات الأفراد من خلال ثلاثة برامج مخصصة تُعنى  بمعالجة الأسباب الكامنة للفقر الغذائي والفقر في الأردن. حيث تستند دار أبو عبداللّه في برامجها إلى قاعدة البيانات المتوفرة لدى تكية أم علي.

  • 2019

    تقوم تكية أم علي حالياً بزيادة عدد الأسر المعتمدة في المملكة إلى 40,000 أسرة قبل نهاية العام. وسيضمن هذا الرقم وصول الدعم الغذائي المستدام إلى أكثر من 200,000 فرد يعيشون تحت خط الفقر الغذائي في المملكة.

إنجازات نفتخر بها

على مدار السنوات الماضية تمكنت تكية أم علي من تعزيز مكانتها كمنظمة رائدة في مكافحة الفقر الغذائي في الأردن، من خلال توزيعها لأكثر من 1,200,000 طرد غذائي، وتقديمها أكثر من 2,000,000 وجبة غداء، بالإضافة لأدائها أكثر من 190,000 أضحية وإيصالها لمستحقيها من الأسر الأشد فقراً والأكثر حاجة في المملكة. كذلك وصل عدد الأسر المنتفعة من تكية أم علي إلى 30,000 أسرة، ما يعادل 200,000 فرد، في 12 محافظة و89 لواءً وقضاءً في المملكة قبل نهاية العام.